الفصل الأول – اللقاء
عمادُ… مذ عرفتكَ في طريقي،
غدت حياتي مثلَ فجرٍ مشرقِ.
كنتَ الأمانَ، وكنتَ دفءَ مواسٍ،
وجمالَ روحٍ صادقٍ متأنِّقِ.
ما كنتَ عابرَ حلمِ يومٍ في المدى،
بل كنتَ نبعًا في الفؤادِ المتدفقِ.
زرعتَ في قلبي يقينًا صادقًا،
أن الصديقَ هو العطاءُ المشرقِ.
الفصل الثاني – السند
في كلِّ كلمةٍ منك ضوءَ حكايةٍ،
تُبقي جراحَ الروحِ دومًا تُضمدُ.
صوتُك أُنسٌ حين يخذلني الجميعُ،
ووجهُك النورُ حينَ دربي مُسودُ.
أنتَ الصديقُ الذي إذا ضاقت بنا،
فتحَ الرجاءُ ببابهِ لا يُوصَدُ.
مهما شكوتُ أو ضعفتُ، وجدتُ في،
قلبِكَ احتواءً لا يُمكنُ أن يُحدّ.
الفصل الثالث – الامتنان
عمادُ… يا من كنتَ لي قلبَ الأخِ،
وكنتَ عكّازي إذا هَزّني التعبُ.
أنتَ الثقةُ، أنتَ دفءُ حناني،
وأنتَ وعدٌ صادقٌ لا ينقلبُ.
إن غبتُ، يبقى طيفُك المتألقُ،
يُغني حياتي مثلَ لحنٍ يُعزَفُ.
وفي حضوري، أرتوي من ودِّك،
فبك الرفيقُ الصادقُ المُتشرّفُ.
الفصل الرابع – الاعتراف
لو يسألوني: من صديقُكِ؟ قلتُها،
إنه عمادُ القلبِ، ما من مثلهِ.
هو أخلصُ الأصحابِ، وهو معيني،
وهو الذي بالصدقِ دوم






المزيد
آسفة بقلم الكاتبة هدى محسن محمد
كن أنت الدافع لنفسك بقلم سها مراد
وكأننى أخذتُ أبنائى إلى قدرهم بقلم الكاتب هانى الميهى