كتبت: علياء زيدان
طلبتَ هجري خيفة عليَّ ومن خوفك تركتني بقلبي الكسير طيلة هذه المدة، تجلسُ تذكرُني وتمشي تذكرُني وأنا كذلك لا أنساك أبدًا، خشيتُ عليك من نفسي بهجري سنوات طويلة وما كان منك حين عودتي إلا هجرتني خيفة عليَّ ليت الحياة حنونة فلِما تُمزق تلاقي الطرق فكل خطوة.






المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد