بقلم أسماء أحمد
أن تدرك حفظ الله للعبد لحظة يجب أن تتفكر فيها، أوجدك لأنه يحبك وهو الغني عنك وعن عبادتك؛ لكن خلقك وجعل لك عبادات وشعائر كي يقربك منه ويجازيك الحسنات، ولحظات يبتليك لأنه يحبك فما كان ليصيبك لم يكن ليخطئك يدربك ويعلمك الدروس والعبر حتي لا تلجأ إلا إليه، وفي ظل الأبواب المغلقة يظل دومًا وأبدًا بابه مفتوح للعبد إذا دعا، بل ويتذلل في الدعاء لأن عز المؤمن ذله لله سبحانه وتعالى، يبتليك ليرفعك ويجعلك قوي تواجه مرارة الحياة ويكون هو فقط سندك وعونك
فماذا تنتظر ؟
إنه الكريم الواسع يهب من العدم ويرزق من يشاء بغير حساب فهو الحبيب يعلم ما بداخلي دون أن أنطق وسيستجيب لأنه القريب.






المزيد
واعظ الحي نقنقة بقلم كلثوم الجوراني
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي