كتبت: دنيا طايل.
“هل أخبرتُك يومًا أن طائري المفضل هو البومة؟ أحقًا لا تصدقني؟
أقسم لكَ أنني أحبها هي والغُراب وصوت صرصور الليل، وكيفَ لي لا أحبهم وأنا لا أرى سواهم يؤنس ضيق صدري ويكسر هدوء الليل داخل رأسي، أرى بومتي المُفضلة يوميًا تَحكي لي كيف غدَر بها زوجها وكيف حزُنت عندما هرب طفلها الأصغر في آخر رحلة صيد، ويُخبرني الغراب أنه مستاء من نَعته بالفقر من قِبل البشر، أما صرصور الليل فيُغني لي بواسطة سلمه الموسيقي الخاص، أكاد أُصيبَ بالصمم لكنني لا أستطيع جرح مشاعره بإخبارهُ أنه يُزعجني، أنا لستُ صامتًا دون جدوى أنا أستمع لقَصص أصدقائي الذين لا يسئمون من وجودي جوارهم، وهذا الفارقُ الوحيد بين صمتٍ وحزن: أنني هنا كما أن عقلي ليسَ كذلك.”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى