كتبت: آية أحمد أبو القاسم
كالغرفة المظلمة لا ينبث ضوء غير دعوات أتمناها كالطفل أدعو وأريد أن يحدث الآن لا أنتظر الأسباب بل أريدها من يوم وليلة
لا صديق يكن عونا بل الأب هو العون والسند
تؤلمني جدًا مقوله د. أحمد خالد توفيق
وهو يقول أود أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار.
كالقلم الرصاص تُحدني الحياه كل يوم حتى أبني المتر الذي يحملني للحساب
نتظاهر بقوة رغم الألم
ونبتسم في عز ضعفنا لكن داخلنا يبحث عن الطفل الذي يريده
كنت أتمني وقتها معي الآن
لكني لا أراها
يوجد الكثير من الأحاديث التي وودتِ أن تسمعيها بكأس من القهوه وهواء الشتاء
كنت الشخص الذي أتمنها لنفسي قبل الجميع.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد