كتب: يسري الصغير
في غابة مظلمة، يقف منزلٌ قديم مهجور يثير الرعب في نفوس الناس. تداولوا قصصاً عن روح شريرة تسكن فيه. في يومٍ عاصف، احتمت عائلة شابة في المنزل للمأوى، لكنهم اختفوا دون أثر. منذ ذلك الحين، يُشاع أنه يُسمع صرخات مرعبة تنبعث من تلك البنية القديمة، مما يبعث الرعب في قلوب الجريئين الذين يجرؤون على الاقتراب. تظل الغموض يلف قصة هذا المنزل الملعون، وتبقى حقيقته مجهولة، مما يجعله مصدر جاذبية للمغامرين والباحثين عن الحقيقة، لكن بمجرد دخولهم لا يعودون أبداً.
جرب أن تقترب وسترى تلك العيون و الخيالات تجرى من حولك جريََا.
أفأنت لها؟






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد