كتبت: محمد ممدوح
فلتأتي الرياح كما تريد فأسطول سُفني وجد مسكنة عند رصيف قلبك، وبقيت أنا غارقًا في بحر عينيكِ كالسكارى يجد اللذة في قبلة مع كوب خمر، فالغرق في عينيكِ هو خمري ولذتي.

كتبت: محمد ممدوح
فلتأتي الرياح كما تريد فأسطول سُفني وجد مسكنة عند رصيف قلبك، وبقيت أنا غارقًا في بحر عينيكِ كالسكارى يجد اللذة في قبلة مع كوب خمر، فالغرق في عينيكِ هو خمري ولذتي.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني