كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
عندما يعُم الديجور، وتنخفض الأصوات، وتغيبُ الأجساد، وتصحو الأرواح، وتنتشر الأفكار في غرفتي، وأرى أحلامي المستقبلية وأُخرى كُنت على وشك تحقيقها ولكن سلبتها مني الأيام، ألتقي بالأموات الأعزاءُ على قلبي الخافق، أستشعر أطيافهم حولي بعقلي الحالم، وبصري الغارق في عَبراتِه، تتضارب وتختلط وتمتزج المشاعر ما بين التيه والإستقرار، والحزن والسعادة، والشوق والجفا، واليأس والأمل يأخُذني الوجدان في دواماته اللامُتناهيه، وحتى الآن لم نلتقي أنا ونفسي مرة أخرى من دوامات الليل المُختلفة






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي