كتبت: مايسة أحمد
لكل من يعلم أن 14 فبراير هو يوم الحب، لكن القليل من يعلم ان 15 فبراير هو يوم العالمي لمرضي السرطان..!!
مرحباً اسمي زهرة الحياة أعلم أن ظهوري اليوم قد فاجئكم، لم تتوقعوا رؤيتي أنا وغيري في مثل هذا اليوم، لا نعلم الي اي يوم سوف نعيش فيه يومٍ أخر في هذه المستشفى والي متي سيمر بنا العمر ننتظر الحرية، ولكنني سأنتصر من أجل الحرية في هذه الحرب، أعلم أن تواجدي في هذه المستشفى سيؤثر كثيرًا علي عائلتي، لقد خضت هنا معركة من أجل البقاء في الحياة ونجحت مرات عديدة في ذلك وسأظل انجح ذلك وسوف احصل علي المركز الأول، حقًا كنت أظنها أصعب معارك حياتي بعد أن داهمني ذاك المرض اللعين، أعتقد أنكم تتذكرون ذلك ولكن لا بأس من إعادة ذكره، يوم تشخيص إصابتي بالسرطان، وعدتني أمي بأننا سنكون فريق واحد وبأنها ستتواجد على رأس الجهاز الفني وأنني سأواجه المرض بشجاعة، مثلما فعلت دائمًا. من قبل، بالفعل أنا لا أطيق الجلوس في المستشفى لبدء العلاج هو مرض عنيف وأنا أعلم ذلك ولكن يمكنني أن أهزمه.. ماتبقى سيكون حديثًا لم يأتِ على لسان أحد ولكن من السهل استنباطه من خلال العقلية التي قررت التعامل من خلالها مع المرض اللعين، وكيف اخترت الاستمرار في الإبتسامة واللعب كطفلة من أجل الانتصار في أصعب معارك حياتي على الإطلاق، سأخوض المعركة من داخل الملعب، لن أتخلى عن اللعب والفرح رغم الألم، ظنوا أنني سأفعل ذلك حتى أساندهم وحتى لا ينهاروا، ولكن في حقيقة الأمر أنا من أحتاج أن أكون بجانب عائلتي لذلك لن ألزم الفراش، لن أنتظر الموت سألعب وافرح بشكل طبيعي فهذا جزء كبير من المعركة، لم أفعل ذلك لأثبت شيئًا لأحد، فقط وددت إثبات أن خوضي للمعركة لن يكون من خلال الكلمات التي أسمعها، سأثبت أنني مازلت قادرة لنفسي لا لأحد وأنني سأكون طفلة محاربة قوية فأنا زهرة الحياة، أحترم قرارات الأطباء كثيرًا، ولكنني أعرفني أكثر منهم، لقد أخبروني أن خروجي من المستشفى إلى الشارع سيشكل خطرًا على حياتي، ولكن مكوثي داخلها بدون لعب مع أصدقائي سيكون أكثر خطرًا، عائلتي وطبيبي الجميل قالوا لي أقصر الطرق لمواجهة السرطان هو الوقوف أمامه، لا أريد أن أحيا ميتًا حتى أستمر في الحياة، لن يفيد ذلك على الأرجح، أنا أعرفني جيدًا كما أخبرتكم أنا اسمي زهرة الحياة وزهرة الحياة تريد الحرية والنور، الآن سأتوجه مع طبيبي الجميل إلي الحفلة التي أقامها لي ٱنا واصدقائي مع بعثة الفريق، هذا جنون؟ أعلم ذلك، ولكنني أعلم أيضًا أن الحسابات مرض، والاستسلام سيكون ثالثهما، لقد قررنا ألا نحمل نفسنا كل ذلك، نعلم ان السرطان لا يُخدع، هو يواجه فقط، ستكون أعظم مراوغة في حياتي في حال أسقطته أرضًا، سأكون فخورًا بأنه لم يتمكن من إسقاطي، سأحيا أنا وأصدقائي من أجل ذلك ونحارب بقوة من أجل الحرية..سأترك رسالتي للجميع وأخبركم بهذه النهاية أنا أحب اللعب والحرية وأكره السرطان، أحب الكرتون وأكره الاستسلام، أحب الفوز وفي هذه المرة تحديدًا أكثر من أي مرة مضت، فا اسمي هو زهرة الحياة وسأحارب السرطان وأنتصر.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن