كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
هزيل، عويل، ثقيل، قلبي آلمته الحياة مرارًا وتوالت عليه الخيبات تكرارًا، كطفل رضيع يصرخ بأقصى ما يمكنه وهو في مَنْأى عن أمه، يصدر استغاثاته ليتها تصل عقلي وتوقظه، وأخاف أحيانًا إن وصلته استغاثة في أحد المرات أن يهوى بي من قمة اللين إلى قاع الجمود، ويا حسرة على مرء لا يُدرك في نفسه إلا الصراخ.






المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال