مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مذكرات فبراير

كتبت: دنيا طايل

 

كُنت أستند على كتفك كما أخبرتني أنك تحبُ ذاتي الضعيفة التي تسند رأسها دومًا علي كتفك، أحنيتُ رقبتي علي يمينك لتُجذب ظهري بيدك و نبقى كاللوحة المرسومة أمام الشاطيء، يتعجب المارة من منظرنا الرائع، وتُخبر الفتاة هناك صديقتها أنها تريد حبًا من هذا النوع، ولكنها لا تعلمُ أنني لا أتمنى هذه الحياة ولو لألد أعدائي، لا أريد لفتاة أن تبقى بنفس وضعي الآن.

أتسائل كيف لم تتحسس كتفك الأيمن بعد رفعي لرأسي؟ ألم تشعر ببَلل دمعاتي علي ملابسك؟

ويالعجبي من هؤلاء المارة؟ أدنوا تلك دمعات الشوق أم ماذا؟

هل كانت دمعاتي جزءًا من تلك اللوحة السخيفة؟ أم أن حبك ذو الطرف الواحد يأسِر الناظرين فيمنع رؤية دموعي؟

أصرخ أن أنقذوني ولكن لا يوجد من يُبالي، فقد سُجنت في تلك اللوحة للأبد.