كتب: محمد ممدوح
أتعجب للبشر فبعضم ينتظر ديسمبر ولياليه الباردة من ظنه أن أعظم شعور بالعالم هو شعور الدفء القادم بعد برده، والبعض الآخر يبغض شيء كبغضه ليالي ديسمبر ظنًا أنها لا تحمل سوى الذكريات الحزينة، وها أنا بين الاثنين أتخبط، ما عدت أدري أنتظر ديسمبر ولياليه أم أتمنى أن تمر أيامه وذكرياته.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر