كتبت: زينب إبراهيم
هب أنك جلست مع نفسك بضع دقائق معدودة، ولكن تلك المرة لن تكون عادية؛ لأنك ستتذكر ما مضى من حياتك إلى الآن، فأنت تحتاج إلى تلك الجلسة جدًا.
قم بتذكر كل شيء في أيامك الماضية؛ حتى الآن تود أن تحاسب نفسك قليلاً، فالذات تنسى مع مرور الأيام وغفلة الحياة لابد أن تحاسبها أن ترى مقدار حسناتك مع سيئاتك.
هل سبق لك وقمت بتلك المعادلة؟
أظن أن الإجابة؛ ستكون بالطبع لا، فمنا من يفعل ذلك يراجع ما مضى؛ لكن هناك الغافلين الماضيين في الحياة بلا مبالاة لكل شيء.
أما من يقومون بالحساب يعلمون نهاية المطاف الذين يسلكونه على عكس أولئك الغافلين الذين يمضي يومهم كأي يومًا.
لكل على كل شخص منا محاسبة الذات قبل الحساب، حتى يستثني له إدراك نفسه قبل فوات الأوان يكثر من الإستغفار، والإسراع من التوبة، فعل الخيرات.
الابتعاد عن كل ما لا يسرنا يوم لا ينفع مال ولا بنون؛ لأننا في لحظة ما تكون النهاية، فيغلق باب من أهم الأبواب التي لا يطرق عليها أحد من غفلته ” باب التوبة”.
لِمَ لا تدرك ذاتك؟ عليك أن ترى الفلاح لا الطلاح لها، فإن لم تدرك أنت ذاتك لن يدركك أحد كل نفس لا تفكر؛ إلا في ذاتها وتبصرها أيضًا، فالحياة تلهي الجميع المرء عن نفسه.
الإخوة عن بعضهما البعض، الوالد عن ولده، الأم عن أبنائها وتظل الدائرة تدور على الجميع؛ حتى تتوقف في لحظة ليست مسبوقة لأحد.
فيهبط منها من جاء عليه الدور إلى آخر شخص في تلك الحياة الفانية؛ لأنها حقيقة يغفل عنها البعض أو الكثير.
فلا يدرك أو يأنب نفسه حينما لا ينفع الندم الآن سارع إلى مغفرة من الله وجنة عرضها السموات والأرض أ الحياة تستحق أن تخسر آخرتك؟
سأترك لك ذلك السؤال وخانته فارغة إلى أن تتروى جيدًا في إجابته بمفردك.






المزيد
هل من وقت لأستريح به بقلم سها مراد
الحياة التى نعرضها بقلم الكاتب هانى الميهى
لأننا ظهرٌ واحد.. سننجح مهما طال الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري