أسأل نفسي دائمًا لماذا تسيطر عليّ الأفكار والأحزان رغم أن حياتي طبيعية ولا يوجد بها أي شيء يسبب الآلام والآهات؟ لماذا لا أشعر بالسعادة رغم أنني أقوم بأشياء مفرحة وتحدث في حياتي أخبار وأحداث سعيدة كنت أنتظرها من فترة طويلة؟
هل ما أنا به، أنا السبب به؟
هل أنا أفعل شيء خاطئ يجعلني لا أشعر بالفرحة؟
أحاول أن أغير ما أنا به وأجد طريقي نحو سعادتي وتحقيق أحلامي وآمالي، ماذا أفعل، هل أبدأ من جديد أم أراجع القديم وأكتشف الأخطاء التي وقعت بها لمحاولة إصلاحها؟
إذا بدأت من جديد سأضيع على نفسي فرص رائعة ومميزة حدثت لي في الماضي وسببت لي سعادة حقيقية، إذا تغاضيت عنها ربما لا أستطيع تعويضها، فالبدء من الماضي جيد لبعض الأشخاص ولكن لمن يستطيع أن يأخذ الأفضل ويترك السيء يمضي كما مضى دون أن تؤثر ذكرياته السيئة عليه.
ولكن إذا قررت البدء من جديد سأكون على دراية كاملة بما أرغبه وأنتظر في كل عمل أقوم به الشعور بالسعادة، فالحياة جميلة والعيش فيها أمرًا أساسيًا ولكنه يحتاج إلى فرصة حقيقية لترك أنفسنا وراء أحلامنا.
ابدأ واستعد وعِش الحياة بكافة تفاصيلها ولا تنتظر أن يسعدك أحد فأنت وحدك القادر على إسعاد نفسك.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي