كتبت ملاك عاطف
.
-هُم شعب الجّبارين، بيرجعوا بينبنوا كلشي وبصير زي ما كان وأحسن.
جّبارونَ لَكِّنَهُم أُناسٌ مِثلُنا، لَيسو فضائِّيينَ ولا آلِّيينَ، ولا خارِقينَ، ولا جماداً، بل إّني والّلَهِ لَأجزِمُ أّنَ فيهِم مِنَ الّلينِ ما ليسَ فينا، وَمِنَ الّرِّقةِ ما هُوَ بحرٌ حَمَلَ إلَيْنا بنَسيمِهِ رِّقَتَنا، إّنَ شعورَهُم سَريعُ الخَدْشِ لِشِّدةِ ما بِهِ مِن رَهَق، وروحَهُم مَهْدودةٌ خَرِبةٌ مِن نَزْفِها المُتَدَّفِق، وقَلبَهُم قَوِّيٌ آوٍ لِرُكْنِ إيمانٍ شديدٍ وطيدٍ ولَكِّنَهُ قَلبٌ في نِهايةِ المَطاف، مَحَّلُ خَيْبةٍ، وحُزنٍ، وخُذلانٍ، وإنهاكٍ، وانكِسار، وإن كانَ بَطَلاً، فقد دَفَعَ سَلامَهُ وسُكونَهُ ثمناً، ولاقى انقِباضاً كادَ يَشُّقُهُ شّقاً شَّقا؛ فلا تنسَ، حسناً؟ لا تَنسَ كُّلَ هذا، وجاهِد ما استَطَعْتَ؛ فلَيسَ الّتحريرُ فرضُ عَيْنٍ على من تغّنَيْتَ بأّنَهُ شعبُ الّصُمود، وعَيْبٌ علَيْكَ، عَيْبٌ وحَرامٌ أن يُقّدِمَ لكَ الّنَصرَ على طَبَقِ ذهَبٍ اشتَراهُ بدَمِهِ، وَجوعِهِ قبلَ أن يَشْتَريَهُ بِبَيْتِهِ وماله، وإن كانَتِ الإبادةُ جريمة، وإن كانتْ سِياسةُ الارضِ المحروقةِ جريمة؛ فتَفَّرُجُكَ جريمة، وسُكوتُكَ جَريمة، واعتِيادُكَ جريمةٌ كجرائِمِهِم تماماً، لا ولم ولَن تُغتَفَر.!!






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر