كتبت: همت أحمد
ما زلتُ أحبه كمَا هو، أحبُ إبتسامته، حضنهُ، أهتمامه، صوته،مازلتُ أحبه ولا أريدُ الإبتعادَ عنه مهما كان، إنني أحبهُ بجنونٍ هو كُل شئٍ بالنسبة ليّ، هو بالنسبة ليّ أبي وحبيبي، هو أعزُ الناس لقلبي، ولا أريدُ أي شخصٍ غيره في حياتي، حياتي لا تعني أي شيءٍ من دونهِ، هو بهِ تحلو أيام.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى