ما تُخفيه الكواليس!
كتبت: ياسمين وحيد
طوال الوقت تتظاهر وكأن قلبك لا يحمل قطرة واحدة من البكاء، تُجفف عيناك أولًا بأول، تقضي على كل لحظة بكاء تشعر أنها ستأتي، وتواجه العالم بإبتسامة ساطعه لن يفهمها أحد.. لن يفهمها إلا من عاشوا معك كواليسها!
اتهامات مُتتالية بأنك تتمتع بتلك الحياة المثالية والتي تخلو من الهموم، وعندما تبدأ بحديث بأنك تشعر وكأن قلبك مُثقل، تُقابلك أسئلة استنكارية “وما الذي تمر به لتشعر بهذا الثقل!”
تلك الكواليس القاسية التي لم تظهر في العلن هي من تُثقل القلب، رأيت فقط الإبتسامة ولكنك لم تعش في كواليس أحد!
كلٌ منا يحمل كواليسه الخاصة التي لن يُحب مشاركتها، فنحن ف عالم افتراضي نهرب به من الواقع إلى خيالنا، فلِما سنضع في هذا الهروب قسوة الواقع!
لو خُيرت بين حياة غيرك وحياتك ورأيت ما تُخفيه الكواليس عنك ستختار حياتك حتمًا، لأن كلٌ مِنا مُصاب بقدره الخاص.. القدر الذي لن يتحمله غيره، فلا تجعل تلك الابتسامات تخدعك فخلفها حكايات ربما لن تتحمل حتى الاستماع إليها! ماذا عن الذي يعيش بها!
غير نظرتك الأصحاب الابتسامات المزيفة فخلفها الكثير من الحكايات الخفية، فهناك دومًا كواليس مؤلمة خلف كل ضحكةٍ ساطعة.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد