كتبت: زهراء عبدالله.
هل سيتوقف نزيف قلبي وروحي من اعتذاره؟
هل ستتوقف عيوني من ذرف الدموع كل ليلةٍ والتي ذُبلتْ من العويل والبكاء؟
وهل سيتعذر عن فقدان شغفي، أم عن تمزيق روحي التي قطعها إربًا دون رحمةٍ وقسوة قلب؟
مهلًا! هذا ليس قلبًا بل صخرةً، لا مكان له في قلبي حتى لو جاء حاملًا ندم الارض كلها؛ فأنا بداخلي بركان ثائر يريد الإنفجار.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر