كتبت: زهراء عبدالله.
هل سيتوقف نزيف قلبي وروحي من اعتذاره؟
هل ستتوقف عيوني من ذرف الدموع كل ليلةٍ والتي ذُبلتْ من العويل والبكاء؟
وهل سيتعذر عن فقدان شغفي، أم عن تمزيق روحي التي قطعها إربًا دون رحمةٍ وقسوة قلب؟
مهلًا! هذا ليس قلبًا بل صخرةً، لا مكان له في قلبي حتى لو جاء حاملًا ندم الارض كلها؛ فأنا بداخلي بركان ثائر يريد الإنفجار.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى