كتبت: دينا البديوي.
كنتِ أنتِ الحبر الذي يخطو به أولى كلماته، كنتِ الموناليزا الخاصة به، الوحيدة القادرة على اِستِشفاف خواطره، كنتِ بداية ونهاية قصائده، لو أحبكِ كاتب حقًا لوضعك في نصب كلماته، لشتق أحرفه من ثغركِ، بسمتكِ، لأبلغ البلاغة في مُغَازَلَتكِ، ولأطال السرد في بحور مقلتاكِ، لأخطأ في كل مرة كان الحديث عن سواكِ فذكركِ أنتِ، لرأيتِ حالته بكِ وبدونكِ في عيون قراءه، هنا شعروا بحزنه لفراقك، هنا عاشوا حالة الحب المتوجهة بوصالك، وهنا تمنوا رؤياكِ؛ رؤية من جعلت الأحبار تكتب من نسيج عينيها الدعجاوين، ووهبت للعالم كاتب يسطر أحرف مُتَيَّمة تنبض بها.






المزيد
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد
بصمت لا يحتمل بقلم فاطمة هلال
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم الكاتب هانى الميهى