كتبت: هدي محسن محمد
أظن أني؛ سأكسر ضلوعها، ولما تركتها وأنت تراها الكون بأكمله؟ لم اتركها؛ ولكن هي التي ذهبت؛ لأخذ تذكرة الرحلة الباكرة للحياة.
وأنا هنا وحدى لم أجد؛ سوى روحها أمام عيني في كل لحظة، وظللت أحاول يومًا بعد يوم أن أبعد صورتها من أمامي؛ فنسيتها ونسيت نفسى معها.
أما الآن؛ فأنا هنا لم اعد أتذكرها أعيش في هذه الحياة المملة أحاول أن أكون صالحًا، فسأكتفي بحبي لكِ.
حتى لو كان من بعيد، فعشقي لكِ روحًا ليس جسد ستقبى الوحيدة بقلبي؛ حتى لو لم تكون من نصيبي لحظة إدارك أنه ذهب بعيدًا عني وعن قلبي.
ولكنني على قيد الإنتظار وبمراحلة الدعاء؛ علينا الدعاء ومنك الاستجابة يا رب العالمين، أكرمنا باستجابة دعواتنا.






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد