كتبت: يوستينا مجدي عياد.
مؤلمًا للغاية رحيلك، الحياة باتت دون روح بعد ذَهابك أغمض جفن عيني وأهرب مسرعًا؛ لرؤيتكَ تجاعيد الحياة كادت أن تنهي ما بِداخلي، العالم رسم علىٰ جبهتي تفاصيل دقيقة للمأساةِ التي عبرت بها ياليتك لم تأتي يومًا بطريقي، فقدتُ الكثير لتواجدك حينها حتىٰ بعدما غادرت، ظللتُ أفقد كالنزيف دون توقف.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني