لَهيب بقلم إيثار باجوري
سماءٌ رمادية، ليست مُلبدةً بالغيوم، لكنها رمادية؛ لَربما احترق شيءٌ ما وامتلأت بالدخان.
ربما احترق مصنعٌ ما، أو منزلٌ ما، أو ربما غابة… أو ربما قلبي!
ربما لم يكن الحريقُ نارًا، بل ذكرى اشتعلت فجأة، أو ربما لم يكن دُخانًا، بل تنهيدةً عالقةً في صدر الوقت.
كان الشجن يتسلل من بين أنفاسي، يختلط بالدخان، ويصعد نحو السماء كأنه يبحث عن الخلاص.
في ذلك التيه، لم أعد أفرّق بين ما احترق فعلًا، وما تلاشى داخلي.
وهجُ الذكرى كان يلمعُ في الأفق، لا ليُضيء الطريق، بل ليُذكّرني بما كان.
في تلك السماء الرمادية، رأيتني…
كغيمةٍ تائهة، لا تمطر، ولا تنقشع.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري