كتب: يسري الصغير
في ليلة دامية وعتمة تخيم على الأرجاء، ينبثق صوت غريب من داخل منزل مهجور يبدو وكأنه يتنفس بأنين مرعب، يتراقص الظلال على جدرانه كأنها تحتفل بوجودها، وتتحرك الأشياء بشكل غامض كأنها تخطط لشيء شرير، ينعكس بريق عينين متلألئتين في الظلام، تتحول الليلة إلى كابوس حقيقي يتجلى في شكل أشباح تجول في الهواء، ويبدو أن الزمن قد تجمد في هذا الفضاء المرعب، حيث يتعالى صوت الصراخ والنحيب وسط أصداء الهمسات الشيطانية التي تتردد في كل زاوية، وسط هذا الرعب، يتعين على الباحثين عن الحقيقة أن يواجهوا مخاوفهم الداخلية ويتحدوا الشياطين التي تهددهم بكل لحظة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى