كتبت: أسماء علي
قررت من الآن فصاعدا أن اتجاوز كل شيء يؤلمني، حتي ولو كان أقرب المقربين لقلبي؛ ساتجاوز لأجل إسعاد نفسي فقط، فقد اكتفيت وجعا وخذلانا؛ لكي أسعد غيري ويكون دائما في النهاية النتيجة واحدة وهي وجعي أنا؛ فقررت تجاوز كل شيء، لأجل إسعاد نفسي فقط، فهي التي تستحق كل الحنان الذي أعطيته لغيري، ولم يكن يستحقه فقررت الاستغناء عن كل شيء، وعن أي شخص يؤذيني؛ لأنني تذوقت مرارة كل شيء بمفردي، لم يكن بجانبي من ضحيت لأجلهم، ولم يتغير أحد من أجلي فما أنا المطالب مني التغير منذ ذالك اليوم الذي كنت أظنني لن أهون عند أحدهم وهان عليه قلبي وخاطري قررت أن أتجاوز من أجل نفسي وإسعادها فقط هي من تستحق كل هذا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد