كتبت: إسراء شعبان
في ذات ليله تمنيت أنه لم يتركني لدام الفرح في الحياة ودامت سعادة الأيام، وظللت طائرة في السماء، لكان القلب مفرحًا ،وجهي تبسمًا، لو لم يتركني لكان فراشة حياتي، نور فؤادي ،لظل أماني وآمالي سندي وحناني حب أيامي، ولكنك أردت أن تتركني وتحطمت أحلامي بدونك، صارت دموعي على خدي شلالًا، لكنه تركني وحيدة الأيام، مكملة الفراغ بذاتي، مضحكة على أوجاعي، رأيت أماني شذايًا من الرماد بعد ما تركاني، لو لم يتركني لا استغنيت عن الدنيا وما فيها، وامتلكت الدنيا به، فرحت أيامي كلها حين وجودك في دنياي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني