كتبت: روان مصطفى إسماعيل
اكتب بين السطور الفارغة، اكتب إليك وانت لا تَعي، تظن أن احاديثي تُصاغ لغريب لا تعرفه، لا تدري نفسك أنك تسكنني في أعمق ثنايا اوردتي، وفي عروقي، في منتصف قلبي تحديدًا، تتجلى هويتك وتخفى عن الجميع محبتك، إلا عليه، قلبي الهائم الدائم بالحب فيك، يَرجوك بكل الجوارح يُناديك بشتى الطرق، فمتى تلبيه النداء؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى