كتبت: مايسه أحمد
انظر إلى ضحكتِها ستخبركَ بكلِّ شيءٍ عن قلبِها المكسور، وخذلانِها الأكبر، وجرحِها العميق، حتى عينيها باتت قطعةً تُحاكي ديچورَ الليلِ الأزليّ، كَلوحةِ فنانٍ فقدتْ فرشاتُه الشغفَ نحو الألوان؛ فلم يبقى في اللوحةِ إلاّ الأسود، بداخلها شيءٌ حطَمَه الزمانُ؛ فصارت فُتات فنٍّ متناثِر، يحتفظُ بمسحةِ جمالٍ، إذا دققتَ النظر تراها حزينة، ولكن جميلة.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله