كتبت: مايسه أحمد
انظر إلى ضحكتِها ستخبركَ بكلِّ شيءٍ عن قلبِها المكسور، وخذلانِها الأكبر، وجرحِها العميق، حتى عينيها باتت قطعةً تُحاكي ديچورَ الليلِ الأزليّ، كَلوحةِ فنانٍ فقدتْ فرشاتُه الشغفَ نحو الألوان؛ فلم يبقى في اللوحةِ إلاّ الأسود، بداخلها شيءٌ حطَمَه الزمانُ؛ فصارت فُتات فنٍّ متناثِر، يحتفظُ بمسحةِ جمالٍ، إذا دققتَ النظر تراها حزينة، ولكن جميلة.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي