كتبت: مريم الصباغ
صدقني يا عزيزي يصعب على المرء نسيانه اليوم الذي تم إستبداله به، اليوم الذي حارب الجميع لأجل شيئًا ما وعاد خاسرًا كل شيء، اليوم الذي تم التخلي عنه بواسطة الشخص الذي أحَب.
صدقني يا عزيزي يوجد أيام يصعب على المرء نسيانُها لو مرت عليها مئات السنين، أيام كادت أن تقضي عليك ولكن لحكمة ما أراد اللّٰه بك النجاة، تمر الأيام وتتوالى الشهور والسنين وتبقى تلك الأيام في الذاكرة للأبد.
صدقني يا عزيزي يمكنني الآن أن أقسم لك بأن ذاكرتي يمكنها تذكر أيام مرت عليها سنين، من الأحمق الذي قال تلك الجملة العبثية “الأيام بتنسي”، الأيام لا يُمكنها أن تُنسينا أي شيء وبالأخص تلك التي نُريد نسيانها.
صدقني يا عزيزي مهما مرت الأيام والشهور والسنين لا تنتظر أبدًا نسيان، لا تعيش على أمل “هيجي يوم وهنسى” لأن ذلك اليوم لن يأتي، فلا يوجد أيام من قسوتها عليك لن يستطيع عقلك أن يحذفها، لذا لن أنسى ذلك اليوم أبدًا.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن