كتبت: مريم عبد العظيم سيد
منذ الليلة الذي تم خذلاني فيها، وقلبي الذي كان يحترق من شدة الألم، ووجد نفسي بمفردي
سوف أجعل من ضعفي قوة، ولم أستسلم لهذا الوضع المؤلم
أنا أقوي من الإنكسار، وسوف أجعل من كل إنكسار حلم جديد.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
منذ الليلة الذي تم خذلاني فيها، وقلبي الذي كان يحترق من شدة الألم، ووجد نفسي بمفردي
سوف أجعل من ضعفي قوة، ولم أستسلم لهذا الوضع المؤلم
أنا أقوي من الإنكسار، وسوف أجعل من كل إنكسار حلم جديد.
المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله