كتبت: مديحة عثمان
روحي مُرتبطةُ بكِ، لا أدري كيف لكنها الحقيقة التي لم أستطع إخفائها إلى الآن، إن دارت بينا الدنيا فنحن هنا للأبد، لن يشعر بي أحدٌ مثلكِ، وكذلك أنتِ، شعوري تجاهُكِ مختلف، كأنكِ هنا بداخلي، تتربعي على عرش قلبي، كأنكِ بقربي دائمًا رغم بعدُكِ عني، حتى إن صار وقت الرحيل فسَأعود، ولن أرحل.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد