كتبت: ميرا غيث.
متىٰ اللقاء؟ لقد طال الغياب ومع ذالك أنتظرُ ولا آمل يتألم قلبي، ولكني أنتظر جبرًا من لا شريك له، سبحانه يعلم مابي من إشتياق ولهفة لقاء، ألم الإنتظار هو من يُشعرنا بلذة اللقاءُ أنا من أردتُ البعد؛ ولكنَّ لأسباب تستحق الوجع؛ كان القرب من أول الطريق خطأ، فإلاستمرار به يعدُ خطأ أكبر ومن يعلم؟ الآن ممكن إصلاح أما إذا طال أعتقدُ لا نستطيع فعل شيءٍ، يجب أن تعلم أن لا أحدًا في الكون سوى اللّه الذي يجبُ أن تخشاه
لا تضع أحد سواه أمامك، فإن فعلت هذا؛ تأكد أنك تفعل الصواب، نعافر في هذه الحياةِ من أجل العلو والرفعة مِنا من يريدُ العلو في العلم، والآخر يريدُ المال، والأسوأ يريد كل شيءٍ مقابل أى شيء؛ ومع كل هذه الحروب علىٰ الحياة يوجدُ من من يعافر ويجاهد؛ من أجل رضا اللّه والفوز بدارِ البقاء ولا يكونوا لنا إلا ما كتب اللّه لنا، ما علينا سوىٰ السعي و الرضا بِالقدر حتىٰ ننال السعادة في الدُنيا والآخرة.






المزيد
تغير القمر بقلم داليا منصور.
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم