كتبت سُندس خالد حمّامي
أنا في سَريري،
لكنّي أشعُر وكأنَّ حبلُ سفينة يلتفُّ حولَ عُنقي،
والبحرُ يتهيّج من حولِها،
كأنَّ الحُزن وقفَ على هذا المرسَى،
لم أستطيع أن أتخيّر لها طريقٌ آخر،
وكأنَّ لها موقفٌ واحدْ ترتبط بهِ،
وكانَ موقفُها عُنقي كلّما يشتدُّ هواءِ البَحر يزداد اختناقي أكثر،
لكنْ!
لم يكُن هُناكَ سَفينة،
ولا مرسى،
ولم يكُن هناكَ بَحر،
لكنَّ في رأسِي دخيلَة لا تهدأ،
أحاولُ دائماً أنْ أرتَمي في نَفسي،
أضمُّني وأقف جاهِدة معي،
لم يكُن قلبي كوسادةٍ لي،
ولا من جولي مدَّ يدِ الأمان لي،
كانَ كلُّ من حولي ينظر إلي،
لشحوبُ وَجهي،
ورجفة يديّ،
لم يكُن أحد يرى حُزني،
وما أفكّر بهِ،
كانَت كلّ أيامِي سودَاوية،
انا هُنا في محاولاتِ العجز،
أرمِّمُ نفسي وأضع لصاقاتَ جُرحي عليّ،
أعود في اللّيل إلى الله،
وحدَهُ من كانَ معي،
يُساعدُني، يقوّيني، ويضمُّني بملائكةِ الرَّحمة.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر