كتبت: ندى محسن.
لقد كنت بحاجة دائمًا إلى وجودكِ معي، لقد كنت دائمًا كامل بنفسي، لكني لم أكن سعيد، أحتاجك دائمًا بجواري، لا أريد أن أعود منطفئ من جديد، كوني معي، لا يمكنني مواجهة الليل يمفردي، أحتاج لأن أبث حزني لكِ، كنتي أمنيتي يوم مولدي، بينما كان الجميع يطلب مني تمني أمنية كنت أنظر لكِ، مع كل هذا لم تكوني قدري.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى