كتبت: آلاء فؤاد.
وفي يوم مِن الأيام نظرتُ إلى نفسي في المرآة، حقًا أهذه أنا؟
أهذه ملامِح وجهي؟ لماذا تغيَّر شكل وجهي هكذا؟ أين الملامح البسيطة الجميلة؟ لم أَعُد أتعرف علىَّ، لم أَعُد أعرف نفسي، أنا لم أَكُن هكذا، حقًا ذَبُلَت كل ملامح وَجهي، تَورَمَتْ عيناي من كثرة البكاء، كانت عيني مُغطاة بالهالات السَّوداء، سَادَ علىٰ وجهي الحُزن، لماذا أَصبَحتُ هَكذا؟ أين أنا؟ أهذه أنا اللتي كانت تَنجح كل مرة في تَخطِّي مشاكِلها؟ أَسَئِمتُ أم أَننِي لَم أَعُد أَستطِع؟ حتى لم أحاول، مَرَّ وقتٌ طويل عليَّ هكذا، سئمت من البكاءِ، سئمتُ مِن نفسي ومن كل شيء، حتىٰ أَصبحَ شُعوري مَتبلدًا تمامًا، أَحبَبتُ نفسي هكذا، وللأسَف تعودتُ عليهَا”






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد