كتبت:رشا ماهر
لما أستطع أن أتخطاك ، كأنك في دمي وروحي ساكن ، أتطلع إلى وجوه الناس أبحث عنك ، أنتظرك بلا كلل ،كأنك عائد لي مرة أخرى ،حاولت أن أنساك ولكن فشلت ، وفي كل مرة أتذكرك أكثر من أي وقت مضى ، نسيت سبب الفراق والخلافات ، وأتذكر فقط كم أحبك ، أتمنى أن تتذكرني وتبحث عني ، وتضئ شاشة تليفونى برقمك مرة أخرى، لكى يضئ قلبي ، من غيرك أنا غيمة سوداء تتطلع إلى الشمس ، كأني ليل طويل بلا قمر ولا نجوم ، تايهه لا أعرف الطريق ، كنت نجومي وجميع أتجاهاتي ،كنت ملاذي الذي أهرب إليه ، من بعدك لست كما كنت ، أصبحت هشة ،لم أفقدك أنت فحسب بل فقدت نفسي معك .






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم