لماذا لا يشعر أحدنا بالآخر؟ بقلم سها مراد
إحساسنا بأنفسنا وإحساسنا بغيرنا وإحساسهم بنا من أهم المشاعر التي فقدناها كثيرًا في هذا الزمان، فأصبح الشخص لا يرى إلا نفسه فقط ولا يبحث إلا عن مصدر سعادته وفرحه، لا يهمه من أمامه ولا من ينتظرون نظرة أمل وابتسامة صادقة منه، لا يبحث عن راحة غيره على الرغم من أنها لا تنقص من راحته شيء، من يجد شيء يسعد غيره ولا يسعده يخفيه حتى يبقى في حزن وكآبة مثله، هل هذه أنانية أم أنها حبًا للذات يفوق حدود الواقع؟ هل إذا بحثنا عن سعادة غيرنا ستنقص من سعادتنا أي شيء؟ أم أنها ستسعدنا نحن أيضًا دون أن نشعر؟.
السعادة مهيأة لنا في خطط بسيطة في أمور لا نعلمها لأنها ليس قاعدة ثابتة بتحقيقها تتحقق السعادة، فإذا شعرت أنا بالسعادة لنجاحي في عمل ما قد لا يشعر غيري بالسعادة لنجاحه في مثل العمل لأنه معتاد عليه أو لا يمثل فرحة له، وإذا شعر غيري بالسعادة لشرائه شيء ما قد لا أشعر أنا بهذه السعادة رغم شرائي نفس الشيء، فالسعادة أمورًا نسبية لا نعلمها ولا نستطيع تقديرها، ولكننا بالرضا بنصيبنا وما نحن عليه نتمكن أن نعيش احساس هادئ بأننا مطمئنين في حياتنا نستطيع أن نخلد إلى وسائدنا دون أن نتأثر بلوم النفس.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر