كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
أحيانًا الصراحة، والموضوع تجعلك تخسر كل من حولك، وذنبك الوحيد أنك حقيقي، ولست مزيف، ويقدرون المتصنعون إنها حقيقه مؤلمة، ولكن التراكمات تجعلك تقسو لأنَ طيبه القلب لم يقدرها أحد.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
أحيانًا الصراحة، والموضوع تجعلك تخسر كل من حولك، وذنبك الوحيد أنك حقيقي، ولست مزيف، ويقدرون المتصنعون إنها حقيقه مؤلمة، ولكن التراكمات تجعلك تقسو لأنَ طيبه القلب لم يقدرها أحد.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى