كتبت: علياء زيدان
نحمد الله على تلك اللحظات الدافئة، على وجود الاحبة، على كل كوب ساخن ليرمم ما هدمته صعوبات اليوم؛ لنُعيد ما فقدناه.
نحمد الله على تلك الصعوبات التي شيدت قصور من القوة لا تُهدم كأنها بروج مُشيدة، نحمده على عونه وعلى جبره وعلى ذاك الصبر اللي زُرع فينا فلم نيأس مهما مرت الليالي شديدة و قاسية ومهما بكينا نحمده شكرًا و صبرًا و جبرًا و حبًا فنحن لله و الله لنا خير معين.
فلا دُنيا بسواك ربي فمن ليَّ ألوذ بِه إلاك ياسندي.
فإن لم يكن لربي غضبٌ علىَّ فإني والله لا أُبالي بالدنيا بمن فيها يكفيني أن لُطفك شاملي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى