ک/أميمه محمد
لِطالما كُنت أول الرجال في نظري، كُنت أرى صفات الرِجال وعيوبهم بِك أنت، ما في قلبي حب مثل حبك أبدًا، يسعدني قولهم حين يصفون بأني أشبهك في ملامحك، في هدوءك التام، وفي تصرفاتك أيضًا،
أما أنا، فلا صفة توصف ما في قلبي لك، فإذا ذكرت خصاله؛ فمِن أي صفات أبدأ، فإنه يجمع بين الصفات والحنان، كغيمة تفيض من قلبه الندى،
أراك تضحك كي تخبئ عن صغارك كل آلامك، ألم تعلم أن قلبي يشعر بك دائمًا؟ أرى آلامك التي توجد بين ثنايا البسمةِ، كُنت أرى مقلة عينيك الوسَنَى، أرى بك الدهر عِند كسرتي، يُنير من حولك الدهرِ، تعلمنا وترشدنا بعلمك،وحكمتك،
يتردد في مسمعي كل ليلة كلامك لنا، حين تقول: مع الإيمان بالله نعيش مسالمين، لا نرى ذلًا ولا قهرًا،
تقول لنا أن نبقى أقوياء مِن بعدك، كيف؟كيف أن ينكسر ضهري ويفنى بعيدًا عني وأبقى حينها قوية؟ لو كان بيدي أن أملكُ عمري، لكتبته بإسمك؛ حتى لا أرى حبيبي يكبر، وملامحه تهِل بالتغيير فجأة، فإنني أخشى عليك الكبر، ولكنني لا أملك سوى تلك الكلمات الصادقة فلتكن هديتي لك يا أبي.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري