كتبت: رحمة صالح عمر
مهما امتدّ الظلام، وأرخى ستاره على قلوبٍ عصرة، اكتُظّت بالألم، وأصبحَ الهمُّ رفيقها، لابدَّ منه أن ينقشع ولابدُّ للشمس أن تسطع بنورها!
“إنّ مع العسر يسرا”
هذا وعدُ الله! “والله لا يخلف الميعاد”.
فهوّن عليك يا عزيزي، أتحمل همًّا والله سامعك، أتمر بكربٍ والله يراك ومعك! ما ُعسّرت إلا ومعها الفرج وما ضاقت إلا ومعها الانشراح!
ثقْ بربك وتأمّل كتابه، واستهل نفسك، وخفّف عليها حمل ما تحمل، فترةٌ عصيبة صحيح!
ولكن فيها من الرحمة لا أعلمه أنا وأنت.
.
.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر