د.محمود لطفي
بين يديك اعود طفلا حتى لو اتممت عامي الستين، وامام كلماتك الرقيقة اجدني شخصا لا اعرفه ، ربما كان شخص تمنيته منذ نعومة اظافري لم يجد نفسه إلا بلقائك، اعرف انه فات اوان كتابة مثل تلك الكلمات واعلم ان اللقاء اصبح مستحيلا فتلك الكلمات لن تصلك إلا بعد رحيلي ولكني اعتبرها اصدق ما كتبت ، لذا احتفظت بها لتصلك بعد شعوري بقرب الرحيل وطالما وقعت عيناكي عليها فالأن ارقد في قبري بين أروقة المقابر ولا انتظر منك إلا دعاء بينما قد تتعجبي لماذا لم اصارحك بمشاعري طيلة حياتي مهما جائتني الفرص ؟
بإختصار هو ذلك الخوف من خسارة قربك في اي صورة إذا قوبل طلبي بالرفض ففضلت قربك تحت اي مسمى عن خسارتك اذا عرفتي حقيقة مشاعري اما الان فانا لن اخسر شيئا ، والان وداعا عسى ان تجمعنا حياة اخرى لا فراق فيها ابدا.






المزيد
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
المبدأ حين يكون ثمنه الوحدة بقلم: ابن الصعيد الهواري