كتبت: هاجر منصور.
مضي عام على رحيلك يا عزيزي.
أتذكر ذلك اليوم جيدًا جئتني وعيناك مليئة بالدمع، ووجهك يبدو عليه الحزن، كانت ليله من ليالي ديسمبر الباردة كان يهطل المطر، فرتجفت يداي ونبض قلبي فكأنه يعلم أن الرحيل اتٍ، كُنتُ انتظر منك شئ عكس ذلك تمامًا هل حدث لي ذلك لأنني كنتُ أحبك بصدق؟، كُنت دومًا احدثك عن الفقدان وأن قلبي ينزف شوقًا عندما يتركني أو يتخلى أحد عني، ولكنك أنت من كسرتَ قلبي وتركتني وَكُنتُ أول الراحلون، فمن الذي علمك كل هذا الجفاء وقسوه القلب يا عزيزي، لن استطيع نسيانك، ولكن كلما يذكر أسمك أمامي أتذكر كل الوعود التي وعدتها إلي هل هذا كان حلمًا أم أنا فتاة ساذجة مصابه بلعنه الفقدان.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن