كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
هناك من يغرقونك في بحور ودهم ثم يستمتعون بإحتضارك أمام أعينهم، تفيضُ الضحكات والسعادة داخلهم، لا شيء في هذه الحياة يبقى كما هو أبدًا، اليوم أنتم أصدقاء وغدًا أعداء، اليوم مُحبان غدًا غُرباء، إما بسبب الغدر أو بسبب الظروف في كل الأحوال لن يبقى لك سوى نفسك فلا تخسرها من أجل الآخرين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى