كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
هناك من يغرقونك في بحور ودهم ثم يستمتعون بإحتضارك أمام أعينهم، تفيضُ الضحكات والسعادة داخلهم، لا شيء في هذه الحياة يبقى كما هو أبدًا، اليوم أنتم أصدقاء وغدًا أعداء، اليوم مُحبان غدًا غُرباء، إما بسبب الغدر أو بسبب الظروف في كل الأحوال لن يبقى لك سوى نفسك فلا تخسرها من أجل الآخرين.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي