كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
هناك من يغرقونك في بحور ودهم ثم يستمتعون بإحتضارك أمام أعينهم، تفيضُ الضحكات والسعادة داخلهم، لا شيء في هذه الحياة يبقى كما هو أبدًا، اليوم أنتم أصدقاء وغدًا أعداء، اليوم مُحبان غدًا غُرباء، إما بسبب الغدر أو بسبب الظروف في كل الأحوال لن يبقى لك سوى نفسك فلا تخسرها من أجل الآخرين.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى