كتبت: نيرة باسم
تطلعت إلى حياتنا في الماضي؛ فوجدتها مليئة بالدفء، والونس حيث كانت كل عائلة ملازمة لأقرانها، يتسامرون يوميًا في أمور شتى، ويطلقون الضحكات بسلاسة بعيدًا عن مواقع التواصل الإجتماعي؛ فكانت الحياة بسيطة بعيدة عن الكمالية التي تصدرها لنا المنشورات، والأحداث المتوالية التي ماتلبث إلا وتنشر المزيد من الأخبار السلبية، والمحزنة التي ترهق قلوبنا، وتحدث ضجيجًا داخل عقولنا؛ فمعادا يتصدر لنا سوى التشتت، والقلق، فهل يمكننا الآن في هذا الوقت الحاضر أن نبتعد عن ذلك التشتت، ونعيد تجمع العائلة على أقداح من الشاي، وبعض المخبوزات لكن بدون وجود هواتفهم، هل يمكننا ذلك؟






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن