كتبت: نيرة باسم
تطلعت إلى حياتنا في الماضي؛ فوجدتها مليئة بالدفء، والونس حيث كانت كل عائلة ملازمة لأقرانها، يتسامرون يوميًا في أمور شتى، ويطلقون الضحكات بسلاسة بعيدًا عن مواقع التواصل الإجتماعي؛ فكانت الحياة بسيطة بعيدة عن الكمالية التي تصدرها لنا المنشورات، والأحداث المتوالية التي ماتلبث إلا وتنشر المزيد من الأخبار السلبية، والمحزنة التي ترهق قلوبنا، وتحدث ضجيجًا داخل عقولنا؛ فمعادا يتصدر لنا سوى التشتت، والقلق، فهل يمكننا الآن في هذا الوقت الحاضر أن نبتعد عن ذلك التشتت، ونعيد تجمع العائلة على أقداح من الشاي، وبعض المخبوزات لكن بدون وجود هواتفهم، هل يمكننا ذلك؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى