كتبت: آلاء فؤاد
إليك أشكو يا الله، ضعفي وقلة حيلتي؛ فمن لي سواك ومن يرى قلبي ويسمعه، كل الأبواب أغلقت في وجهي سوى بابك، أتيقن بأنه المخرج، تائهة وسط زحام الدنيا وإليك وحدك أذهبُ وكلي يقين بأنك المفرج، وثقتي فيكَ واطمئناني بأن من ذهب إليك نال كل الهدى والرضا؛ فإليك أطلب العفو والرحمة، وأعلم أنكَ رؤوف غافر.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله