كتبت: نيرة باسم
حبيبتي السرمدية، أتيت إليك وقد مُليء فمي بالكلام، لكنني حين رأيتك بِت أسير في دربك، حاملًا نظرات عينيك التي أسرتني في جوف الليل، متألمًا بأغصان الشوق، والحنين، التي يداهمنني عند غيابك عن أعيني، لاتنفك محاولاتي في الوصول إلي تلك العينين النداهتين تبوء بالفشل؛ فالطريق مليءٌ بالأشواك لكنني متحمل آلامه؛ لكثرة الإخفاق التي ينظمه قلبي في الثانية الواحدة؛ فيردد قلبي دائمًا هي كالقمر والميم دال؛ ولذلك أجدني كلما هربت منك، ومن عينيك لا أهرب إلا إليك، ياحبيبة العمر بدون العين، ياجنيتي، ومنيتي أما آن الأوان أن تطلقي سراح عينيك؛ حتى يعرفنني.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر