كتبت: نيرة باسم
حبيبتي السرمدية، أتيت إليك وقد مُليء فمي بالكلام، لكنني حين رأيتك بِت أسير في دربك، حاملًا نظرات عينيك التي أسرتني في جوف الليل، متألمًا بأغصان الشوق، والحنين، التي يداهمنني عند غيابك عن أعيني، لاتنفك محاولاتي في الوصول إلي تلك العينين النداهتين تبوء بالفشل؛ فالطريق مليءٌ بالأشواك لكنني متحمل آلامه؛ لكثرة الإخفاق التي ينظمه قلبي في الثانية الواحدة؛ فيردد قلبي دائمًا هي كالقمر والميم دال؛ ولذلك أجدني كلما هربت منك، ومن عينيك لا أهرب إلا إليك، ياحبيبة العمر بدون العين، ياجنيتي، ومنيتي أما آن الأوان أن تطلقي سراح عينيك؛ حتى يعرفنني.






المزيد
بين الوهم والحقيقة بقلم علياء حسن العشري
الاختيار الصحيح في الحياة بقلم أماني منتصر السيد
اليوم العاشر : كيف يمكن لاتحاد الناشرين المصريين دعم الكاتب المصري؟ بقلم الكاتب هانى الميهى