الكاتبه امل سامح
سأظل مقتنعة بأن الاهتمام لا يُطلب. كيف يمكنني أن أطلب منك، مثلًا، أن تتصل بي عندما تستيقظ وتخبرني أنني أول ما يخطر على بالك؟ أو أن أقول لك عندما أرسل إليك شيئًا، حاول أن ترد بسرعة، أو حتى اهتم بي عندما أكون حزينة. كيف لي أن أطلب منك أن تكون أول من يقف بجانبي عندما أكون مريضة أو عندما تتدهور صحتي؟
لا يتطلب الاهتمام طلباً أو استجداء.
هذه الأمور إذا تم طلبها، تفقد قيمتها. إن هذه المشاعر تأتي من القلب، إما أن تكون موجودة أو ليست كذلك. لذلك، يجب أن نفهم أن الاهتمام لا يُطلب، والسؤال لا يحتاج إلى استجداء، والحنان لا يُشحت. اترك من يريد أن يسأل يسأل، ومن لا يريد ذلك فليكن على راحته، فلن يحدث شيء مهم.
خذ هذه النصيحة منّي: لن يسأل عنك سوى شخصين؛ أحدهما يحبك بصدق، حب غير مشروط، والآخر يشعر أن يومه ينقصه وجودك.
باختصار، الإهتمام والإحساس هما الأساس. فكونك محاطًا باهتمام من حولك هو السلاح الأقوى الذي يمكنك من مواجهة صعوبات الحياة.
إن أسوأ شعور قد تواجهه هو أن تشعر بأنك ثقل على قلب من أمامك، وأنه لا يبادلك الشعور أو يقلل من أهمية ما يضايقك، أو يرى أنك تفرط في مشاعرك.
حقًا، الإهتمام لا يتطلب طلبًا، والحب الحقيقي لا يطلب الاستجداء.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد