لا تيأس من روح الله بقلم إيمان يوسف أحمد
في كل لحظة ضعفٍ يظن القلب أن الأبواب أُغلقت، وأن الطريق انتهى، يرسل الله نسمة من رحمته تُذكّرنا أن اليأس ليس من شيم المؤمنين. كم من جرحٍ ظنناه النهاية، فإذا به يصبح بداية لقوة لم نعرفها فينا. وكم من عثرةٍ حسبناها سقوطًا، فإذا بها بابٌ لنهضةٍ ترفعنا أقوى مما كنا.
لا تيأس من روح الله، فالمعجزات لم تُحصر في زمن الأنبياء، بل هي تتكرر كل يومٍ في حياة من يثقون بربهم. حين يضيق صدرك، تذكّر أن السماء واسعة، وأن الله الذي رفعها بلا عمد قادر أن يرفع همّك. وحين تبكي خفيةً وتظن أن دمعتك ضاعت، اعلم أن الله جمعها في سجلّ رحمته، ولن يضيعها أبدًا.
الإيمان ليس غياب الألم، بل هو يقين أن وراء الألم حكمة، وأن بعد العسر يسرا. فلا تجعل الشيطان يُقنعك أن النهاية مظلمة، ففي قلب كل ليلٍ فجرٌ يوشك أن يولد. ابتسم رغم الجراح، وانهض رغم التعب، وردّد بيقين: “ربي قريب”.
فما دام في قلبك نبض، وفي صدرك دعاء، فهناك دائمًا أمل يضيء الطريق. لا تيأس… فالله أقرب مما تظن.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي