كتبت: هالة البكري
تلك الأحداث السيئة، ليست كذلك، فكيف يدبر الله شرًا، وكيف لقلوبنا أن تقلق عندما ترى أشياءً ظاهرها الشر، فالله عزوجل لا يفعل شيئًا إلا لحكمة حتى تلك الأشياء التي نبكي على كثرة ما بها من شر، لا تستحق البكاء؛ لأن بداخلها خيرات عظيمة، نحن لا نراها، فالله عزوجل يُقدر دائمًا الأصلح لنا، يُقدر دائمًا الخير، يحرمنا ما نريد لأن ما يريده أفضل مما نريد، يفعل الله دائمًا ما هو خيرًا لنا وإن كُنا لا نرى ذلك، نحن جميعًا لا نملك شيئًا لأنفسنا، لأن هُناك من يُدبر الأمر، هُناك الله، وهذا أمر كافي لتطمئن قلوبنا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى