كتبت: دنيا طايل.
هل تعلم كيف مرت عليَّ من ليالٍ عجاف، وأنا فاقدة للأمل أن نجتمع سويًا مجددًا ؟
هل حقًا تشعُر بدفء روحي بين يديك الآن !
لا تنظُر لي برفقٍ، وأنت صامت هكذا ؟ أو أتعلم، أنظر فلتنظر لي كثيرًا عوض قلبي، و عيناي مرارة النظرات دون نظرة عيناك .
أيا نصفىَ الثاني إشتقت أوَ تعلم ماذا ؟ لقد متُ شوقًا وأنا أدعي العيش دونك، أجل لقد تزوجت، وانجبت، ورأيت الأحفاد، والود ولكن قلبي ظل ناقصٌ دائمًا
يا للوَحشة في الابتعاد عن يديك !
يا لعُمري الفائت دونك، يا لقهرتي التي عِشتها من دون أن أستنشق ذلك العِطر الذي لطالما أدمنتُه ..
لا تدمعُ عيناك لُطفًا فلنستمتعُ بتلك الرقصة والولادة بعد الحياة، فلنستمتع بعُمرنا الذي جاء بعد أن ولّت الهموم عن كتفيّ برؤيتي لكَ مجددًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني